Feeds RSS
Feeds RSS

الجمعة، 15 أبريل 2011

انا مش متدينة اوى ولا غافلة اوى ..
.انا مزيج بين الاتنين ..
يعنى ساعات بتمر عليا فترة وانا ملتزمة فيها اوى والصلاة على اول الوقت والمصحف والذكر والعبادات بتكون حلوة وممتعة كدة وطالعة من القلب وفى الغالب بكون سعيدة اوى ومرتاحة نفسيا فى الفترة دى..
وساعات بتاخدنى الدنيا وتلاقينى بعيدة اوى وقلبى وحش كده والحياة مكلكعة حتى الصلاة مابحسش بيها ولا بستمتع بادائها وفى الفترة دى بلاقى حياتى ملخبطة لخبطة غير عادية....والناس بايخة والايام مملة والدنيا ملهاش طعم كده...
وللاسف انا كان بقالى فترة على الحالة التانية دى...
وفضل ربنا بصبره وعظمته وحلمه مستنى انى ارجعله..
انى اسيب الدنيا.. انى اقبل عليه تانى.. انى اعتذر وارجع اعيطله واقله انا آسفة يارب الدنيا خدتنى ومش هعمل كده تانى.. 
بس للاسف بردو ماحصلش ..
كنت تايهة كده وغافلة ومستسلمة للدنيا اللى عمالة تبعدنى عن عباداتى شوية بشوية ...لحد ماربنا اشفق عليه وبرحمته ابتالنى باسبوع من اصعب اسابيع حياتى!!!! ...عشان ارجعله...الاسبوع اللى فات ده كان صعب عليا اوى
...فى اول الاسبوع ماتت السلحفاة اللى احنا بنربيها من اول ما بابا اتجوز ماما ...صيحينا لاقيناها ميتة ....كلنا زعلنا عليه اوى وانا افتكرت حاجة ان فى حاجة اسمها الموت كنت بقالى كتير مافكرتش فيها.. وزعلت عليها بردو بس حاولت ماديش الموضوع حجم اكبر من حجمه ..بس مافيش حاجة اتغيرت فى حياتى ..بعديها بكام يوم .....مات خالو !!..خالى الصغير..اب لاربع اطفال اطغال اصغرهم عندها 5 سنين .. كان مريض بالكبد وحالته اتاخرت  اوى وكان المفروض انى انا اللى هتبرعله بالكبد..!!  لكن الدكتور رفض لانى لسه مابلغت سن الرشد.. وده قانونا ممنوع ..زعلت انا اوى بس ربنا سهل ولقينا متبرع تانى وبعد ما كا حاجة كانت جاهزة ...ربنا مااردش.....و الله يرحمك يا خالو....وكان ده القلم اللى فوقنى بجد ..الكام يوم اللى فات كانوا من اغرب ايام حياتى...عمرى ماكنت مكتئبة كده...ببتسم فى وش الناس كعادتى بس جوايا جبل حزن وخنقة ودموع محبوسة كده مش راضية تخرج ...ماما مش موجودة فى البيت عشان هيا هناك عشان العزا..والحياة من غير ماما بتكون قميئة ومزرية ..بس احنا الحمد لله عائلة صابرة يعنى..فهمنا ان ربنا ريحه واختار الاحسن ليه وكنا بندعيله كتييير اوى ربنا يجعل مثواه الجنة..دلوقتى ماما رجعت البيت يمكن مش بروحها لكن بجسدها على الاقل =(......والامور بدات تهدا كده والناس بدات تحاول تكمل حياتها وانا كالعادة ...اتخذت موقفى التأملى وبدأت افكر ليه ربنا عمال يبتلينى كده ...والرد كان واضح صريح ...ربنا بيحبنى !!!..ايوه <ربنا> بيحبنى ....(ان الله اذا احب قوما ابتالهم)...ربنا كان حس ان غفلتى طالت وحب يرجعنى ليه ..ايوه..عشان هوا عاوزنى ..عشان.هوا بيحينى !!! ....

.
.
.
.

انا راجعالك يارب ...انا بحبك ...انا محتجالك ...انا آسفة ومش هبعد تانى =)..!!

السبت، 12 مارس 2011

الجمعة، 4 مارس 2011

طفلة تكتب رسالة الى الله ..!!

استقيظت مبكرا كعادتي .. بالرغم من ان اليوم هو يوم أجازتي ,صغيرتي ريم كذلك اعتادت على الاستيقاظ مبكرا, كنت اجلس في مكتبي مشغولة بكتبي واوراقي.
ماما ماذا تكتبين ؟
اكتب رسالة الى الله ،
هل تسمحين لي بقراءتها ماما ؟؟
لا حبيبتي , هذه رسائلي الخاصة ولا احب ان يقرأها احد.
خرجت ريم من مكتبي وهي حزينة, لكنها اعتادت على ذلك , فرفضي لها كان باستمرار.. مر على الموضوع عدة اسابيع، ذهبت الى غرفة ريم و لاول مرة ترتبك ريم لدخولي... يا ترى لماذا هي مرتبكة؟
ريم ماذا تكتبين ؟
زاد ارتباكها .. وردت: لا شئ ماما , انها اوراقي الخاصة..
ترى ما الذي تكتبه ابنة التاسعة وتخشى ان اراه؟
اكتب رسائل الى الله كما تفعلين.. قطعت كلامها فجأة وقالت: ولكن هل يتحقق كل ما نكتبه ماما؟
طبعا يا ابنتي فإن الله يعلم كل شئ..
لم تسمح لي بقراءة ما كتبت , فخرجت من غرفتها واتجهت الى راشد(زوجي) كي اقرأ له الجرائد كالعادة , كنت اقرأ الجريدة وذهني شارد مع صغيرتي فلاحظ راشد شرودي ظن بأنه سبب حزني .. فحاول اقناعي بأن اجلب له ممرضة .. كي تخفف علي هذا العبء يا الهي لم ارد ان يفكر هكذا .. فحضنت رأسه وقبلت جبينه الذي طالما تعب وعرق من اجلي انا وابنته ريم, واليوم يحسبني سأحزن من اجل ذلك.. واوضحت له سبب حزني وشرودي... ذهبت ريم الى المدرسة, وعندما عادت كان الطبيب في البيت فهرعت لترى والدها المقعد وجلست بقربه تواسيه بمداعباتها وهمساتها الحنونة. وضح لي الطبيب سوء حالة راشد وانصرف, تناسيت ان ريم ما تزال طفلة , ودون رحمة صارحتها ان الطبيب اكد لي ان قلب والدها الكبير الذي يحمل لها كل هذا الحب بدأ يضعف كثيرا وانه لن يعيش لأكثر من ثلاث اسابيع ,
انهارت ريم وظلت تبكي وتردد: لماذا يحصل كل هذا لبابا ؟ لماذا؟
ادعي له بالشفاء يا ريم، يجب ان تتحلي بالشجاعة , ،ولا تنسي رحمة الله انه القادر على كل شئ.. فانتي ابنته الكبيرة والوحيدة
أنصتت ريم الى امها ونست حزنها , وداست على ألمها وتشجعت وقالت :
لن يموت أبي.
في كل صباح تقبل ريم خد والدها الدافئ , ولكنها اليوم عندما قبلته نظرت اليه بحنان وتوسل وقالت :
ليتك توصلني يوما مثل صديقاتي .
غمره حزن شديد فحاول اخفاءة وقال:
ان شاء الله سياتي يوما واوصلك فيه يا ريم..
وهو واثق ان اعاقته لن تكمل فرحة ابنته الصغيرة..
اوصلت ريم الى المدرسة ,وعندما عدت الى البيت , غمرني فضول لأرى الرسائل التي تكتبها ريم الى الله، بحثت في مكتبها ولم اجد اي شئ.. وبعد بحث طويل .. لا جدوى ..
ترى اين هي ؟!! ترى هل تمزقها بعد كتابتها؟
ربما تكون هنا .. لطالما احبت ريم هذا الصندوق, طلبته مني مرارا فأفرغت ما فيه واعطيتها الصندوق ..
يا الهي انه يحوي رسائل كثيرة ... وكلها الى الله!
يا رب ... يا رب ... يموت ( كـلـب ) جارنا سعيد , لأنه يخيفني!!
يا رب ... قطتنا تلد قطط كثيرة .. لتعوضها عن قططها التي ماتت !!!
يا رب ... ينجح ابن خالتي , لاني احبه !!!
يا رب ... تكبر ازهار بيتنا بسرعة , لأقطف كل يوم زهرة واعطيها معلمتي!!!
والكثير من الرسائل الاخرى وكلها بريئة... من اطرف الرسائل التي قرأتها هي التي تقول فيها :
يا رب ... يا رب ... كبر عقل خادمتنا , لأنها ارهقت امي ..
يا الهي كل الرسائل مستجابة , لقد مات كلب جارنا منذ اكثر من اسبوع ,
قطتنا اصبح لديها صغارا ,
ونجح احمد بتفوق,
كبرت الازهار, ريم تاخذ كل يوم زهرة الى معلمتها ...
يا الهي لماذا لم تدعوا ريم ليشفى والدها ويرتاح من عاهته ؟؟!! .... شردت كثيرا ليتها تدعو له .. ولم يقطع هذا الشرود الا رنين الهاتف المزعج ردت الخادمة ونادتني : سيدتي المدرسة ... * المدرسة !! ... ما بها ريم ؟؟ هل فعلت شئ؟ اخبرتني ان ريم وقعت من الدور الرابع وهي في طريقها الى منزل معلمتها الغائبة لتعطيها الزهرة .. وهي تطل من الشرفة ... وقعت الزهرة ... ووقعت ريم ... كانت الصدمة قوية جدا لم اتحملها انا ولا راشد ... ومن شدة صدمته اصابه شلل في لسانه فمن يومها لا يستطيع الكلام .. لماذا ماتت ريم ؟ لا استطيع استيعاب فكرة وفاة ابنتي الحبيبة... كنت اخدع نفسي كل يوم بالذهاب الى مدرستها كأني اوصلها , كنت افعل كل شئ صغيرتي كانت تحبه , كل زاوية في البيت تذكرني بها اتذكر رنين ضحكاتها التي كانت تملأ علينا البيت بالحياة ... مرت سنوات على وفاتها, وكأنه اليوم ... في صباح يوم الجمعة اتت الخادمة وهي فزعة وتقول انها سمعت صوت صادر من غرفة ريم...
يا الهي هل يعقل ريم عادت ؟؟ هذا جنون ...
انت تتخيلين لم تطأ قدم هذه الغرفة منذ ان ماتت ريم..
اصر راشد على ان اذهب وارى ماذا هناك.. وضعت المفتاح في الباب وانقبض قلبي فتحت الباب
فلم اتمالك نفسي .. جلست ابكي وابكي ... ورميت نفسي على سريرها , انه يهتز .. آه تذكرت
قالت لي مرارا انه يهتز ويصدر صوتا عندما تتحرك , ونسيت ان اجلب النجار كي يصلحه لها ولكن لا فائدة الآن ...
لكن ما الذي اصدر الصوت ..
نعم انه صوت وقوع اللوحة التي زينت بآيات الكرسي , والتي كانت تحرص ريم على قراءتها كل يوم حتى حفظتها, وحين رفعتها كي اعلقها
وجدت ورقة بحجم البرواز وضعت خلفه يا الهي انها احدى الرسائل يا ترى , ما الذي كان مكتوب في هذه الرسالة بالذات ولماذا وضعتها ريم خلف الآية الكريمة إنها احدى الرسائل التي كانت تكتبها ريم الى الله
كان مكتوب
يا رب ...
يا رب ...
امــوت انــا ويعيــش بابـا..!!

السبت، 4 سبتمبر 2010

يا ضيف و قته غالي
و خطوة عزيزة
حبك حب عالي
في الروح و الغريزة
أيامك قليلة
و الشوق مش قليل
و الغيبة طويلة
ع الصبر الجميل
لسه بدري حبة
يتملا الأحبة
والله لسه بدري والله
يا شهر الصيام


كـــــــــــــــــــــــــــل سنة 
بنقول ماحسيناش برمضان وعدى بسرعة و الكلام ده
بس بجد
دا كان اسرع رمضان مر عليا 
والله لسه بدرى والله ياشهر الصيام

الأحد، 29 أغسطس 2010

حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس

حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس
في أول يوم تستأنف فيه الدراسة،
وألقت على مسامع التلاميذ
جملة لطيفة تجاملهم بها
نظرت لتلاميذها وقالت لهم
إنني أحبكم جميعاً
هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات
ولكنها كانت تستثني في نفسها
تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد
لقد راقبت السيدة تومسون
الطفل تيدي خلال العام السابق
ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال
وأن ملابسه دائماً متسخة
وأنه دائماً يحتاج إلى حمام
بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج
وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون
كانت تجد متعة
في تصحيح أوراقه
بقلم أحمر عريض الخط
وتضع عليها علامات
x
بخط عريض وبعد ذلك
تكتب
عبارة
"راســــب"
في أعلى تلك الأوراق
وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون
كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ
فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية
وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت!! بشيء ما
لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي
ما يلي
"تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة
إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام
وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق
وكتب عنه معلمه في الصف الثاني
تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف
ولكنه منزعج وقلق بسبب
إصابة والدته بمرض عضال
مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب

أما معلمه في الصف الثالث فقد كتب عنه
"لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه..
لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود
ولكن والده لم يكن مهتماً
وإن الحياة في منزله سرعان
ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات
بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع
تيدي تلميذ منطو على نفسه
ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة
وليس لديه الكثير من الأصدقاء
وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس
وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة
فشعرت بالخجل والاستحياء
من نفسها على ما بدر منها،
وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ
عندما أحضر لها تلاميذها
هدايا عيد الميلاد ملفوفة
في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي
فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها
في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام
في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس
التي توضع فيها الأغراض من بقالة
وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي
وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها
عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار،
وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط...
ولكن سرعان ما كف أولئك
التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت
السيدة تومسون عن إعجابها الشديد
بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها
ووضعت قطرات من العطر على معصمها
ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم
. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون
ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي!

وعندما غادر التلاميذ المدرسة
انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل
لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر
التي كانت والدته تستعملها
ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!،
ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب
وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة
"معلمة فصل"
وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي
وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه
وكلما شجعته كانت استجابته أسرع
وبنهاية السنة الدراسية
أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل
وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلايمذ المدللين عندها
وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون
مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها
"إنها أفضل معلمة قابلها في حياته
مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه
ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية،
وأحرز المرتبة الثالثة في فصله
وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته
وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك
تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه:
إن الأشياء أصبحت صعبة
وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها
وإنه سوف يتخرج قريباً
من الجامعة بدرجة الشرف الأولى
وأكد لها كذلك في هذه الرسالة
أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن
وبعد أربع سنوات أخرى
تلقت خطاباً آخر منه
وفي هذه المرة أوضح لها أنه
بعد أن حصل على درجة البكالوريوس
قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة
وأكد لها مرة أخرى
أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته
ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء
دكتور ثيودور إف. ستودارد
لم تتوقف القصة عند هذا الحد
لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه
إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها
وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين
وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه
وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك"،
والعجيب في الأمر
أنها كانت ترتدي العقد نفسه
الذي أهداه لها في عيد الميلاد
منذ سنوات طويلة مضت،
والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة،
والأكثر من ذلك أنه تأكد
من تعطّرها بالعطر نفسه
الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد .
واحتضن كل منهما الآخر،
وهمس
(دكتور ستودارد)
في أذن السيدة تومسون قائلاً لها
أشكرك على ثقتك فيّ
وأشكرك أجزل الشكر
على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم
وأنني يمكن أن أكون متميزاً
فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها:
أنت مخطئ،
لقد كنت أنت من علمني كيف أكون
معلمة متميزة، لم أكن أعرف كيف أعلِّم، حتى قابلتك .
تيدي ستودارد هو الطبيب الشهير
الذي لديه جناح باسم مركز
"ستودارد" لعلاج السرطان
في مستشفى ميثوددست
في ديس مونتيس ولاية أيوا
بالولايات المتحدة الأمريكية،
ويعد من أفضل مراكز العلاج
ليس في الولاية نفسها وإنما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية
يا دنيا ليه قاسيه كده
فيكي دخلت ولا اتسألت 
تهت وغرقت ليه كل ده 
سايبك خلاص منك زهقت 
كل الصحاب ماشين ورايا 
فوقهم شايفهم كلهم جايين معايا 
 بنده عليهم صوتى عالى 
يا خساره مش سامعين ندايا 
هيوصلونى ويرجعوا
بنده عليهم اسمعوا
من جوه قلبى هتوحشونى
من غير بكا من غير كلام
من غير دموع من غير وداع من غير سلام
عشت السنين وياكو بنسى 
واهو دورى جه 
ايام وكل الناس هتنسى
بس اوعو تنسوا اللى خلقنا خير وشر 
لحظه وهتلقو العمر مر 
والدور هيجى 
مفيش مفر
سر الحياه سر الوجود
جوانا آآه ملهاش حدود
نكره فى ناس بتعيش سنين
ونحب ناس زهره شباباها بتنطفى ادام عنينا 
والمعنى موت
مين اللى ينسى وينسى ايه
ده انا لسه سامع ضحكتك فى ودانى رنه
شايفك فى عينى وبسمتك رايحه وجايه
لو ننسى كل الكون ملامحك مش هننسى 
لو عدى بعدك الف يوم بعدك ومهما الدنيا تقسى 
هتكون معانا 
فى فرحنا وفى حزننا هتعيش هوانا
واللى بينسى بينسى حد براه يكون 
لكن مكانك فى القلوب
بين الجفون
جوا العيون
يعنى اللى ينسى ينسى روحه 
والروح عليه ازاى تهون 
ازاى تهون..

السبت، 28 أغسطس 2010

لست فتاة   مش ـاڪسه   ولا ع ـنيده   لڪني نشأت في  حجر رجل عظيم
يأمر --{ فـ يطــــــــــاع !

لهذا .....

يصعب علي --{ أن آؤمر فأطيـــــــــع !

 
ابى/////// هواء اتنــــــــــــــــفسه