Feeds RSS
Feeds RSS

الأحد، 29 أغسطس 2010

حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس

حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس
في أول يوم تستأنف فيه الدراسة،
وألقت على مسامع التلاميذ
جملة لطيفة تجاملهم بها
نظرت لتلاميذها وقالت لهم
إنني أحبكم جميعاً
هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات
ولكنها كانت تستثني في نفسها
تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد
لقد راقبت السيدة تومسون
الطفل تيدي خلال العام السابق
ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال
وأن ملابسه دائماً متسخة
وأنه دائماً يحتاج إلى حمام
بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج
وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون
كانت تجد متعة
في تصحيح أوراقه
بقلم أحمر عريض الخط
وتضع عليها علامات
x
بخط عريض وبعد ذلك
تكتب
عبارة
"راســــب"
في أعلى تلك الأوراق
وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون
كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ
فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية
وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت!! بشيء ما
لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي
ما يلي
"تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة
إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام
وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق
وكتب عنه معلمه في الصف الثاني
تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف
ولكنه منزعج وقلق بسبب
إصابة والدته بمرض عضال
مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب

أما معلمه في الصف الثالث فقد كتب عنه
"لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه..
لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود
ولكن والده لم يكن مهتماً
وإن الحياة في منزله سرعان
ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات
بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع
تيدي تلميذ منطو على نفسه
ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة
وليس لديه الكثير من الأصدقاء
وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس
وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة
فشعرت بالخجل والاستحياء
من نفسها على ما بدر منها،
وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ
عندما أحضر لها تلاميذها
هدايا عيد الميلاد ملفوفة
في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي
فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها
في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام
في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس
التي توضع فيها الأغراض من بقالة
وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي
وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها
عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار،
وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط...
ولكن سرعان ما كف أولئك
التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت
السيدة تومسون عن إعجابها الشديد
بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها
ووضعت قطرات من العطر على معصمها
ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم
. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون
ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي!

وعندما غادر التلاميذ المدرسة
انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل
لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر
التي كانت والدته تستعملها
ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!،
ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب
وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة
"معلمة فصل"
وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي
وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه
وكلما شجعته كانت استجابته أسرع
وبنهاية السنة الدراسية
أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل
وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلايمذ المدللين عندها
وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون
مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها
"إنها أفضل معلمة قابلها في حياته
مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه
ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية،
وأحرز المرتبة الثالثة في فصله
وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته
وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك
تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه:
إن الأشياء أصبحت صعبة
وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها
وإنه سوف يتخرج قريباً
من الجامعة بدرجة الشرف الأولى
وأكد لها كذلك في هذه الرسالة
أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن
وبعد أربع سنوات أخرى
تلقت خطاباً آخر منه
وفي هذه المرة أوضح لها أنه
بعد أن حصل على درجة البكالوريوس
قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة
وأكد لها مرة أخرى
أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته
ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء
دكتور ثيودور إف. ستودارد
لم تتوقف القصة عند هذا الحد
لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه
إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها
وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين
وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه
وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك"،
والعجيب في الأمر
أنها كانت ترتدي العقد نفسه
الذي أهداه لها في عيد الميلاد
منذ سنوات طويلة مضت،
والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة،
والأكثر من ذلك أنه تأكد
من تعطّرها بالعطر نفسه
الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد .
واحتضن كل منهما الآخر،
وهمس
(دكتور ستودارد)
في أذن السيدة تومسون قائلاً لها
أشكرك على ثقتك فيّ
وأشكرك أجزل الشكر
على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم
وأنني يمكن أن أكون متميزاً
فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها:
أنت مخطئ،
لقد كنت أنت من علمني كيف أكون
معلمة متميزة، لم أكن أعرف كيف أعلِّم، حتى قابلتك .
تيدي ستودارد هو الطبيب الشهير
الذي لديه جناح باسم مركز
"ستودارد" لعلاج السرطان
في مستشفى ميثوددست
في ديس مونتيس ولاية أيوا
بالولايات المتحدة الأمريكية،
ويعد من أفضل مراكز العلاج
ليس في الولاية نفسها وإنما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية
يا دنيا ليه قاسيه كده
فيكي دخلت ولا اتسألت 
تهت وغرقت ليه كل ده 
سايبك خلاص منك زهقت 
كل الصحاب ماشين ورايا 
فوقهم شايفهم كلهم جايين معايا 
 بنده عليهم صوتى عالى 
يا خساره مش سامعين ندايا 
هيوصلونى ويرجعوا
بنده عليهم اسمعوا
من جوه قلبى هتوحشونى
من غير بكا من غير كلام
من غير دموع من غير وداع من غير سلام
عشت السنين وياكو بنسى 
واهو دورى جه 
ايام وكل الناس هتنسى
بس اوعو تنسوا اللى خلقنا خير وشر 
لحظه وهتلقو العمر مر 
والدور هيجى 
مفيش مفر
سر الحياه سر الوجود
جوانا آآه ملهاش حدود
نكره فى ناس بتعيش سنين
ونحب ناس زهره شباباها بتنطفى ادام عنينا 
والمعنى موت
مين اللى ينسى وينسى ايه
ده انا لسه سامع ضحكتك فى ودانى رنه
شايفك فى عينى وبسمتك رايحه وجايه
لو ننسى كل الكون ملامحك مش هننسى 
لو عدى بعدك الف يوم بعدك ومهما الدنيا تقسى 
هتكون معانا 
فى فرحنا وفى حزننا هتعيش هوانا
واللى بينسى بينسى حد براه يكون 
لكن مكانك فى القلوب
بين الجفون
جوا العيون
يعنى اللى ينسى ينسى روحه 
والروح عليه ازاى تهون 
ازاى تهون..

السبت، 28 أغسطس 2010

لست فتاة   مش ـاڪسه   ولا ع ـنيده   لڪني نشأت في  حجر رجل عظيم
يأمر --{ فـ يطــــــــــاع !

لهذا .....

يصعب علي --{ أن آؤمر فأطيـــــــــع !

 
ابى/////// هواء اتنــــــــــــــــفسه

الأربعاء، 25 أغسطس 2010

عباد الله ، 

شهر رمضان قد انتصف .

فمن منكم حاسب نفسه فيه لله وانتصف .؟!

من منكم قام في هذا الشهر بحقه الذي عرف؟! .

من منكم عزم قبل غلق أبواب الجنة أن يبني له غرفاً من فوقها غرف .؟!

إلا إن شهركم قد أخذ في النقص . فزيدوا أنتم في العمل . فكأنكم به وقد انصرف .

وكل شهر فعسى أن يكون منه خلف . وأما شهر رمضان فمن أين لكم منه خلف .




الثلاثاء، 24 أغسطس 2010

ابى 
لم أجد ولن أجد من يتجاوز عن زلاتي
وأخطائي بعد الله مثلك 
 ولم اجد من كثرت اخطائه فى حق ابيه مثلى 
اعلم انى خيبت ظنك فى امور كثيرة 
كنت ابكى حينما تغضب على وترمينى ببعض الكلمات التى لا يعلم تاثيرها على الا الله
كنت التفت الى امى بعد خروجك واقول لها انك تحب ايذائى وجرحى بالكلمات..
كنت اقول لها ان هذة حياتى وانا صاحبة القرار فيها
كنت اقول لها اشياء لا اعنيها
فترد ردا واحدا لطالما استفزنى ...هذا ابيك ...
فادخل الى غرفتى وابدا حديثى مع نفسى 
نعم اعرف انه ابى .. ولكن ليس من حقه ان يتحكم هكذا فى كل شئ فتفوقى الدراسى لن يفيده .. هذا شئ يخصنى وحدى
ثم ترد نفسى على هل جننتى  ؟؟!! هو ابيك....هو من قد تعاهدنا كثيرا على اسعاده وارضاؤه هو من وضعنا فرحته وفخره بكى هدفا امام  اعيننا
آلان تقولين ليس له دخل فى حياتك ..!!
حينها فقط كنت اعود الى صوابى وادرك خطأى..
ابى
كلما نظرت الى عينيك اراها تقول لى بصوت حزين انتى لستى انسانة عادية انتى مميزة انتى ( جملة تحتها خط ) كما كنت تصفنى دائما ....وتقول لى انتى تستحقين الاحسن فلما رضيتى بالحسن..؟!!
 حينها اتمنى لو رجع الزمن الى الوراء فاعوضك عما قصرت..
 حينها ادرك كم آذيتك..
حينها اتاكد انى لست اهم شئ فى حياتك , بل انا كل شئ فى حياتك
ابى
كم قطعت على نفسي عهداً من اجلك واخلفته ولم واوفي لك حقك ولم اروي لك عطشك..
ولكنى الان اعدك انى سارفع راسك من جديد
اعدك انى ساعود تلك الطفلة المشاغبة المجادلة التى لطالما  ابتسمت فرحة بذكائها وهى تناقشك 
اعدك بان اهتم بدراستى  
واعدك ان اظل دائما .....الجملة التى تحتها خط ..!!

الاثنين، 23 أغسطس 2010

ما أروع ابتسامة الطفل. !
براءة الأطفال تأسرنا وتأخذنا لعالم النقاء والصفاء كإشراقة الشمس الجميلة وبهاء القمر ليلة التمام .

انا بحب الاطفال جدا بكل حاجة فيهم واكتر حاجة بحبها فى الاطفال هيا ضحكتهم ......مش عارفة ليه فى كل مرة بشوف فيها صورة طفل مبتسم او بيضحك  زى القمر اللى فوق ده لااااازم ابتسم اووووى على الاخر ^________^ واتنهد كده واحس براااحة..  حاجة كده لا ارادية   ....يمكن لانهم لما بيضحكوا ده بيكون من قلبهم ... ففمثلا عمرك ما هتعمل حركة سخيفة ولا تقول كلمة مش مضحكة والطفل يبتسملك مجاملة علشان مش يحرجك زى ما احنا  ساعات بنعمل ...هوا ما بيضحكش غير لما يفرح من قلبه بصدق
فعلا كل حاجة بتتعمل بصدق بتبقى حلوة اوى

من كتاباتى المتواضعة رسالة كتبتها بمشاعرى الحقيقية الى انسانة كرهتها بلا مبررات ولا ازال مترددة فى ارسالها لها

الى من كانت صديقتى :

وداعا محبوبتى 
منذ اليوم انتى خارج حياتى
خارج حساباتى

اعترف انك كنتى احب الناس الى يوما...او قولى اعواما
ولكن آلان...
 لم اعد اطيق سماع اسمك 
لا تسالينى لماذا؟!!....
اقسم لكى بربى لا اعرف لماذا
ولكن ما اعرفه انه لا ذنب لكى فى ذلك.
نعم اصدقك ..انتى لم تتغيرى منذ يوم عرفتك
ولكن يمكنك القول انى انا من تغيرت
عذرا على ايذائى لكى
ولكن لم اعد احتمل التعامل معكى
الذنب ذنبى
ومن يدفع الثمن انتى
ولكن قبل الرحيل 
عدينى ان تجدى صديقة خيرا منى
عدينى ان تحسنى الاختيار تلك المرة
واعدك...اعدك انى ان تذكرتك سادعو لكى بان تجدي من تراكى فى صورة غير التى اراكى عليها آلان 
الى اللقاء فى عالم آخر قد احبك فيه ولا اظلمك
مجددا ...
عذرا يا من كنتى صديقتى